القائمة الرئيسية

الصفحات

أعلانات / بۆڕێكلام كردن

سيره ذاتية عن الشاعره غربة قنبر

 الشاعره غربه قنبر


في فضاءٍ تتعانق فيه اللغة مع الوجدان، وتولد القصيدة من رحم التجربة، تبرز الشاعرة غربة قنبر — واسمها الحقيقي غربة محمد حسين — صوتًا شعريًا يحمل ملامح العراق، ويُجيد تحويل التفاصيل اليومية إلى نصوص نابضة بالحياة.

وُلدت في كركوك عام 1966، تلك المدينة التي تختزن تنوعًا ثقافيًا وروحيًا انعكس بوضوح على تجربتها الشعرية. ومنذ مراحلها الدراسية الأولى، بدت ملامح التميز جلية، إذ كانت من المتفوقات في اللغة العربية، وحصدت العديد من الجوائز والشهادات التقديرية في النشاطات المدرسية، مما مهّد لبروز موهبتها الأدبية مبكرًا.

حصلت على دبلوم في المحاسبة وإدارة الأعمال من المعهد التقني في كركوك عام 1987، لتجمع بين دقة الأرقام وشفافية الكلمة، وتعمل لاحقًا في وزارة الكهرباء العراقية كمحاسبة، دون أن يُطفئ العمل الوظيفي جذوة الإبداع فيها، بل زادها عمقًا وتجربة.

أصدرت عدة دواوين شعرية شكّلت محطات مهمة في مسيرتها، منها:

"رهن التحقيق الأول" (2019) – عن دار ميتا بوك في مصر

"لستُ امرأة عابرة" (2020) – عن دار الإبداع يسطرون في القاهرة

"البقية في القصيدة القادمة" (2023) – عن دار زين للنشر والتوزيع

كما أن لها ديوانًا قيد الطبع بعنوان "عكس اتجاه الريح"، يحمل في عنوانه دلالة واضحة على روح التحدي والانفراد.

حضرت الشاعرة بقوة في المشهد الثقافي، من خلال مشاركاتها في المنتديات الأدبية والثقافية، إضافة إلى حضورها الفاعل عبر المنصات الرقمية، ومنها مشاركاتها عبر Google Meet ضمن فعاليات منتدى الضاد للحفاظ على اللغة العربية. كما شاركت أعمالها في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعدة أعوام متتالية (2021، 2022، 2023)، مؤكدة حضورها العربي واتساع دائرة تأثيرها.

ولم يغب حضورها المحلي، إذ كان لها دور فاعل ومشاركة مستمرة في نشاطات اتحاد أدباء وكتاب كركوك، حيث تُعد من الأسماء التي ترفد المشهد الثقافي بالحيوية والاستمرارية.

غربة قنبر ليست مجرد شاعرة تُنشر نصوصها في الدواوين، بل هي حالة شعورية تمشي على هيئة كلمات؛ تكتب لتبقى، وتُراهن على القصيدة بوصفها ذاكرةً لا تنسى، وصوتًا لا يخفت، مهما اشتدت الرياح.

اعداد

غني العواد












أنت الان في اول موضوع

تعليقات