نظمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة في العراق اليونامي ندوة حول حماية الأطفال والمدارس من العنف في قاعة رئاسة جامعة كركوك.
وتحدث محافظ كركوك بالوكالة راكان سعيد خلال كلمة له ان فكرة الندوة ظهرت عقب تعرض احدى المدارس في قضاء الدبس لتفجير إرهابي وأصيب عدد كبير من الطلبة حينها وهو كان ناقوس خطر ضد الطفولة كون ان الطالب هو اعزل ويجب حمايته كونه يعد احد اركان المجتمع.
وقال ان ادارة كركوك تعمل على بناء مدارس في مواقع اكثر امنا وحماية الموجودة حاليا في الاحياء السكنية وتفعيل عمل اقسام الشرطة.
وبين الى ان جهد مواجهة العنف ضد الأطفال بحاجة لتظافر جهود مشتركة وتعاون بين جميع المؤسسات والمجتمع.
ويقول رئيس مجلس محافظة كركوك حسن توران في كلمته اننا نشهد هجمة ارهابية شرسه تطال المنطقه والعراق وتزداد اجراما وعنفا وليس فقط تستهدف المؤسسات الامنية والحكومية بل المدنيين وماشهدناه في شهر رمضان والعيد من تفجير لمقهى ومساجد وحسينيات .
ودعا الى ان تكون هنالك خطة متكاملة لابعاد أي هدف يستهدف من قبل الارهابين عن المدارس سواء كان موسسات حكومية او امنية وهي مهام ليست سهلة وعندما نقوم بذلك نواجه بمعارضة من وزارة الداخلية الاتحادية، لذا على الادارة والمجلس والمؤسسات الامنية والتربية تحديد هذه الاهداف للعمل على تخصيص مبالغ سواء بموازنة العام الحالي او القادم لغرض وضع الحلول لها، لان العالم المتحضر يعطي اولوية للاهتمام بالطفولة لانه موضوع حساس وجدي.
ويؤكد ممثل اليونسيف بالعراق ماريوزرا لايبي اننا نقيم ندوتنا اليوم لنتذكر حادث استهداف فندق القناة عام 2003 والتي قتل فيها ممثل الامم المتحده سيرجو ديملو لكن المهم اليوم هو ان نتحدث بدون تردد وخوف لحماية الطفل.
وقال ان الطفل الذي يجرح جراء تفجير يعالج من جروحه لكن لايشفى من جروحه النفسية فالعنف له تاثير نفسي ويؤثر على التطور، ونحن نعمل على حماية الاطفال سواء كانوا كورد او تركمان او عرب او كلدوا أشوريين او سنة وشيعة وشبك ونقول جميعنا لا للعنف ضد الاطفال.
وقال بكلمته ان الحكومة العراقية عبرت عن مساندتها لحقوق الطفل وعلينا ان نعمل جميعنا من اجل مجتمع خالي من العنف ضد الاطفال، مضيفا؛ حينما وقع تفجير قضاء الدبس والذي استهدف مدرسة ولات التي كان فيها 177 طالبا اصيب فيها اكثر من 100 طالب حينها، لذا يجب حماية الطفل حتى اثناء الصراعات والحروب وفق اتفاقية الامم المتحدة.
وشدد على ان هنالك اشكال للعنف مرئي مثلما حصل للطفل في الدبس فالامين العام للامم المتحده بان كي مون اكد ان المدارس يجب ان تكون امنة وهي مواقع للسلام.
ووصف اللذين يهاجمون المدارس والمستشفيات بانهم يتحملون المسؤولية ما يقومون به وسوف يحاسبهم المجتمع.
وشكر القوات الامنية لجهدها في حماية المدارس بكركوك، وقال: عليكم مساعدتنا في ايقاف العنف ضد الاطفال ويجب ان تساعدوننا لخلق جو خالي من العنف ضد المدارس والمجتمع لانها افعال شنيعة.
ووجه ندائه الى قادة العراق للعمل على جعل العراق خالي من العنف ضد الاطفال وتقوية السلم.
وقدمت خلال الندوة محاضرات عن العنف ضد الاطفال للجنة التربية بمجلس المحافظة وقسم الطفل بشرطة كركوك .
وشارك بالندوه مساعد رئيس جامعة كركوك ومدير شرطة المحافظة وعلماء ورجال دين وشيوخ عشائر ووجهاء وشخصيات ونخب اجتماعية.


تعليقات