نظم
مكتب العلاقات التابع للاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الخميس 2/5/2013 ندوة موسعه
للاحداث التي شهدتها كركوك والساحة السياسية العراقية بمشاركة العشرات من شيوخ
العشائر والوجهاء والتي تاتي ضمن جهود دعم الاستقرار وتقوية اسس التسامح والسلام
بين جميع مكونات كركوك.
الندوة
التي حضرها الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك واسو مامند عضو المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكردستاني وهوشيار عبدالرحمن مسؤول المكتب، اكد فيها محافظ كركوك
ان العراق وكركوك بشكل خاص تمر بمرحلة حرجة فالمشاكل السياسية توثر على المواطن
فكركوك لها خصوصية عن باقي المحافظات من حيث التنوع القومي والطائفي، لذا فاهالي
كركوك رغم محاولات الجهات المغرضة متماسكين مع بعضهم البعض ومتعايشين، فمنذ العام
2003 كانت تاتي منظمات ممولة من دول أخرى لدراسة واقع المحافظة وتتوقع انه في أي
حادث سوف يندفع كل مكون لمواجهة الاخر لذا فانا لدي قناعه كامله وبشكل مؤكد ان
مكونات كركوك متماسكين ويعملون سويا وهم اقوى من تقارير الخبراء.
وبين
اننا منذ بدا الازمة الاخيرة السياسية وانطلاق التظاهرات كان هنالك من يسعى لتكون
صدامات بين المكونات لكن نحن في كركوك سمحنا بان تجري تظاهرة بالمدينة واعتصام
بالحويجة وانا عشت في امريكا وما شهدته مدينة كركوك من تظاهر لايختلف عن واشنطن
بسبب وجود تفاهم وتنسيق وهنالك مطالب مشروعه ولايخفى من وجود مندسين فيها لكن
المواطن يريد الاصلاح والتغير والخدمات والكهرباء والماء لكن هنالك جهات تريد
الفتنه لكن لم تشهد المدينة أي مشكلة.. وا شهدته الحويجه جعلني اقطع سفري الذي
استمر يوم ونصف وعدت مباشرة الى كركوك.
واوضح
اننا اعطينا رخصة بالحويجة ولكن للاسف بالاخير حدث هذه الفاجعه ولو كانت الشرطة قد
تدخلت مثل مدينة كركوك لما وقع هذا لذا شهدنا مصادمات وضغوط ونحن نستنكره بشدة لذا
للاسف قد استخدمت قوه كبيرة لقمع وقتل المتظاهرين والذي حدث لايغفر واذا كان هنالك
شي كان الاجدر يتم عبر بوابة القانون .مبينا ان لجنة تقصي الحقائق البرلمانية جاءت
وشاهدت وشهدت مقاطعه لاعضاء فيها لكن هنالك اطفال قتلوا وهناك نوع من الاصابات
عليه شكوك كثيره وادى ذلك الى توتر واحداث فراغ قد يستغل من قبل الارهابيين لذا
اخذنا تدابير عدة من ضمها مجيء قوات البيشمركة لملى الفراغ وهو ليس لتغير الواقع
السياسي بل للحفاظ على المواطن الكركوكي لان من يعيش في كركوك ليس الكورد وحدهم او
التركمان والعرب والكلدوا اشوريين بل الامن للجميع .. ولاوجود للبيشمركة بمدينة
كركوك لكن وجودها بنقاط فيها ضعف امني فمستقبل كركوك يكمن بتوافق مكوناتها واهل
كركوك هم يختارون الطريق الصحيح ..
وقال
نحن منذ البدء عارضنا عمليات دجلة لاننا كنا نتوقع ما سيجري وهذا ما حدث في
الحويجه لذا نحن في ظل عراق اتحادي ديمقراطي في الاسم لكن العقلية والنهج هي نفسها
القديمة المركزيه .. لكن بنفس الوقت ان الجيش هم اخواننا وابنائنا ولايمكن القبول
باستعمال الجيش ضد الناس والمتظاهرين بصورة خاطئه ونحن ندين أي اعتداء على أي
منتسب بالجيش فالتظاهره بالحويجه هي تعبير سياسي وقمعها هي مخالفة للدستور ولايمكن
القبول باستخدام الجيش لاغراض سياسية .. لكن ماجرى في ناحية سليمان بيك هو احتلال
مدينة واستشهاد شرطة وجيش فالارهابيون هنالك سمح لهم بالمغادره ومتظاهري الحويجه
تهجموا عليهم .
واوضح
محافظ كركوك بالقول انا كنت مع الوفد الزائر لبغداد والذي التقى التحالف الوطني
ورئيس الوزراء والدكتور اياد علاي وعادل عبد المهدي والتيار الصدري ورئيس البرلمان
ولم تتطرق لقائاتنا لموضوع البيشمركة في كركوك ولم يكون موضوع البحث ونحن لانهتم
لاي من يسعى للمبالغه وخلق التوتر بل نسعى لسد النقص والامن والخدمات .
وقال
منذ ان توليت مهامي زرت بعض المناطق جنوب كركوك وشاهدت وضعها المزري وعملت على
تشكيل لجان لاعادة اعمارها وضمان الخدمات فيها وهي الان في طور الانجاز واليوم نجد
هنالك تاخر او تقصير لكن الصبر فالاعمار يشمل الجميع وكركوك تنتقل نحو البناء
والازدهار فكركوك للكورد والعرب والتركمان والمسيحيين والسنه والشيعه فالجميع له
حقوق وعليه واجبات..
وقال
ان قانون المسائلة والعدالة ليس فيه مشاكل بالقانون بل التطبيق فهو يشمل البعض
ولايطبق على الاخر لاسباب طائفية او اخرى كما ان قانون مكافحة الارهاب لانجد احد
يعتؤض على محاكمه او القصاص ضد من يقتل العراقيين ولكن لايمكن اعتقال شخص ويبقى
محجوز لخمس سنوات دون محاكمه ..
وقال
نحن اكدنا لم التقينا بهم لا اتفاق على حساب أي جهة اخرى لكن الجميع كان متخوف من
التفرد بالسلطة وعسكرة المجتمع لكننا دافعنا بقوه من اجل المضي بالعمل الديمقراطي
بمشاركة جميع مكونات الشعب وفق اسس هي التوازن والتوافق والمشاركة لان لايمكن
المضيء بالاغلبية لانها ستؤدي الى حرب اهليه .
في حين اكد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني
الكردستاني اسو مامند ان الاتحاد الوطني منذ اليوم الاول اعلن استعداده للتدخل
والعمل من اجل حل مشكلة الحويجه لاننا نتضامن مع ابناء الحويجه وجميع مكونات كركوك
ولن نرضى بسقوط قطره دم واحدة تسقط في كركوك او الحويجه لان الجميع هم ابناء كركوك
..
واستمع
محافظ كركوك الى اراء عدد من المشاركين بالندوه واجاب عليها ..وثمن الجميع مواقف
محافظ كركوك ووقوفه بمسافه واحدة مع جميع مكونات المحافظة واليت اشار اليها الشيخ
اسماعيل الحديدي مؤكدا وحدة اهالي كركوك وتماسكهم في مواجهة التحديات .
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
تعليقات