
أكد الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك قيام قوات أمنية مشتركة من الشرطة والطوارئ وقوات الاسايش بقتل إرهابيين وإصابة ثالث هو ألان رهن الاعتقال في عملية أمنية ناجحة.
وقال محافظ كركوك في مؤتمر صحفي بحضور اللواء تورهان عبد الرحمن مدير شرطة كركوك وكالة وأمر أفواج الطوارئ العميد خطاب عمر ومدير الاسايش العميد هلكوت عبد الله "قامت أجهزتنا الأمنية من الشرطة والاسايش بعملية أمنية كبيرة ضد الإرهابيين الذين كانوا يرومون الدخول لمدينة كركوك حيث قتل بالاشتباك الأمير العسكري لتنظيم أنصار السنة الإرهابي وهو مسؤول عن عدد كبير من عمليات الخطف والقتل والتفجير والملقب بابو نصيف كما قتل الإرهابي حسام والثالث أصيب وهو خليفة الارهابي المعتقل ليث الشجيري حيث كان الارهابيون قادمون لكركوك لمبايعة الارهابي المصاب" ...
وشكر محافظ كركوك الاجهزة الامنية لما قاموا به والذين تمكنوا قبل ايام من القبض على ارهابي وقتل اخر .
واكد محافظ كركوك في معرض كلامه "بدائنا بحفر الخندق والعمل جاري لاكمال العمل بسرعة وسوف يسهم في تحسن الوضع الامني ومستمرون بالعمل ومن المؤمل الانتهاء منه مع مشروع نصب الكاميرات نهاية العام الحالي .. وسوف نقوم باخراج أي شخص ليس من اهل كركوك لم يسكن بموافقة رسمية وحددنا اسبوعين بعد صدور القرار فهو قرار يشمل الجميع وليس بمنطقة محددة ويبدا من الحويجة حتى قره ناو ففي قضاء الحويجة هنالك شكاوى كثيرة من وجود اناس ليسوا من اهالي كركوك .
وبين ان الانتحاريين الثلاثة الذين هاجموا مديرية شرطة كركوك هم سعودي وايراني وسوري بينما الذي استهدف مقر الاتحاد الوطني الكردستاني في رحيماوة هو شيشاني .
واكد ان هنالك اختراق للحدود بين العراق وسوريا والتي لم يبقى فيها امن فكيف ياتي انتحاري شيشاني مع الاسف يدخلون لكركوك رغم وجود عدد كبير من قوات الجيش لذا نحن نريد التنسيق بين الشرطة والجيش والاسايش فالمعلومات الاستخبارية قليلة والخلل ان مدير الشرطة لايستطيع صرف 50 دينار لمصدر المعلومات .
ويقول الدكتور نجم الدين كريم اننا نبحث بكل اجتماعاتنا الاوضاع الامنية وفق رؤية واستراتيجية لمواجهة الارهاب عبر مداهمات وخطط.
واكد اللواء تورهان عبد الرحمن ان الارهابي المقتول كان متابع من قبل القوات الامنية منذ زمن طويل عام 2009 ونفذ عدد كبير من عمليات الخطف والقتل والتفجيرات حيث تم الاتصال اليوم بمكتب الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية وقاضي التحقيق حيث كانت القوات تلاحقهم بزي مدني لكنهم اطلقوا النار باتجاه القوة اثناء محاولة ايقافهم وتم قتل اثنين واصابة اخر وهم يحملون مستمسكات مزورة فالعملية ناجحة وموفقة جدا .
واكد ان هنالك توجيه من قبل الجماعات الارهابية للتوجه الى كركوك عبر اعترافات من قمنا باعتقالهم لتنفيذ هجماتهم بكركوك كونهم يعدونها مدينة فيها مشكلة سياسية والهجمات الارهابية تسهم في ايجاد توترات بين المكونات لكن وحدة اهالي كركوك وتعايشهم تقف بوجه الارهابيين .
تعليقات