القائمة الرئيسية

الصفحات

أعلانات / بۆڕێكلام كردن

في آخر تصريح له ردا على رئيس الوزراء



في آخر تصريح له ردا على رئيس الوزراء

محافظ كركوك: ماقدمناه للعرب في كركوك اكثر مما قدمتموه انتم خلال سبع سنوات من رئاستكم للحكومة


اعلام محافظة كركوك
نفى محافظ كركوك المعلومات التي ذكرها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه عدد من الصحفيين الكويتيين بشأن تهجير مواطنين من عرب المحافظة..
وقال الدكتور نجم الدين عمر كريم في بيان صادر عن مكتبه يوم امس الاحد 9/12/2012 ان هذه التصريحات بعيدة عن الواقع وهي معلومات غير صحيحة مطلقا مؤكدا ان إدارته ومنذ اليوم الاول من عملها في نسيان 2011 سعت الى خدمة مواطني كركوك بكافة مكوناتهم ومنهم المكون العربي مبينا ان الخدمات شملت كافة مناطق المحافظة.
واشار الدكتور نجم الدين كريم الى المشاريع التي تم انشاؤها في كركوك والتي تمثلت بإنشاء طرق حديثة ومشاريع للماء وبناء مستشفى حديث في قضاء الحويجة وفتح طرق حيوية تربط قضاء داقوق بناحيتي الرشاد والرياض ومعالجة مشكلة المدارس الطينية مبينا ان هذه الخدمات تاتي ضمن الخطط والواجبات المناطة على عاتق الادارة امام اهالي كركوك وبشكل يجعلها اكثر تميزا مقارنة بما قام به دولة رئيس الوزراء خلال سبع سنوات من عمر حكومته.
واكد محافظ كركوك ان كركوك محافظة عراقية ومفتوحة للجميع وكأي محافظة اخرى تشهد تحديات امنية، مشيرا الى ان هنالك ضوابط للسكن في المحافظة والادارة ملتزمة بهذه الضوابط وفقا لما اقره مجلس محافظة كركوك.
وعبر محافظ كركوك عن استغرابه للتصريحات التي يطلقها رئيس الوزراء العراقي بين فترة واخرى مؤكدا انه يطلقها كلما حدثت أزمة بينه وبين إقليم كردستان.
وبين محافظ كركوك ان ادعاءات المالكي بتهجير عرب كركوك هي اتهامات عارية عن الصحة مؤكدا ان المالكي كان عليه ان يساهم في تطمين مواطني كركوك وعدم زجهم في خلافات عنصرية او طائفية، مشيرا الى ان العرب يشيدون بالخدمات التي تقدمها لهم الادارة.
واشار محافظ كركوك الى الاجتماع الاخير للجنة الامنية والذي حضره نائب المحافظ راكان سعيد وهو عربي ومن اهالي الحويجة وقد اكد، عدم وجود أي طلب او شكوى او اتهام من قبل أي احد تم اجباره على الرحيل او تعرض للتهديد، مشيرا الى موقف عضو المجموعة العربية محمد خضر والذي يؤكد نفس الامر.
ودعا محافظ كركوك رئيس الوزراء الى الكف عن هذه التصريحات واصفا اياها بالغير مجدية كونها تشوه الوضع الحقيقي للعيش المشترك بين الكرد والعرب والتركمان والكلدوا اشوريين، مؤكدا ان التحشدات العسكرية بدأت من قبل الحكومة الاتحادية وفي مناطق مختلفة من المحافظة وقد ادت الى قيام قوات البيشمركة بارسال تعزيزات لمواقعها في الاماكن المتواجدة فيها منذ العام 2003.
ولم يخفي محافظ كركوك القلق الذي يعيشه المواطنون في كركوك مؤكدا ان الامل كبير بعدم حصول أي صدام عسكري ولكن الخلاف السياسي والتحشدات العسكرية تشكل خطرا على الجميع.
ودعا محافظ كركوك الى ضرورة تدخل المرجعية الدينية والاحزاب السياسية والخيرين وخاصة من الاحزاب الشيعية لخفض حدة التوتر والعودة للحوار البناء الذي يضمن ترسيخ مفاهيم الديمقراطية والالتزام بالدستور العراقي.

تعليقات